استئصال الجسم الزجاجي

اعرف عن الخدمة

استئصال الجسم الزجاجي هو إجراء جراحي دقيق يتم فيه إزالة السائل الزجاجي الموجود داخل العين لعلاج أمراض الشبكية والجسم الزجاجي المختلفة. يساعد هذا الإجراء على إصلاح انفصال الشبكية، إزالة النزيف أو الأنسجة الليفية، وعلاج الثقوب البقعية وغيرها من المشكلات التي قد تؤثر على الرؤية، باستخدام أحدث التقنيات الجراحية لضمان أفضل النتائج الممكنة.

اعراض الخدمه

الذباب الطائر وتشوش الرؤية

ظهور أجسام عائمة وتشوش مستمر في الرؤية نتيجة نزيف الجسم الزجاجي أو أمراض الشبكية.

رؤية ومضات ضوئية

رؤية ومضات ضوئية مفاجئة قد تشير إلى وجود شد أو تمزق في الشبكية.

فقدان مفاجئ للرؤية

انخفاض شديد أو فقدان مفاجئ للرؤية نتيجة انفصال الشبكية أو النزيف الداخلي.

تشوه الرؤية المركزية

ظهور الخطوط المستقيمة بشكل متموج بسبب أمراض مركز الإبصار.

التقنيات المستخدمه فى مستشفى الفرسان

استئصال الجسم الزجاجي عبر الفتحات الدقيقة

تعتمد الجراحة الحديثة على فتحات دقيقة جدًا باستخدام أجهزة عالية الدقة تسمح بإزالة الجسم الزجاجي وإصلاح الشبكية مع تقليل الألم وتسريع التعافي وتقليل المضاعفات.

لمن تناسب

تناسب هذه الجراحة المرضى الذين يعانون من: انفصال الشبكية. نزيف الجسم الزجاجي بسبب السكري. الثقب البقعي. الغشاء فوق الشبكية. مضاعفات جراحة المياه البيضاء. إصابات العين الشديدة. التهابات العين الداخلية. أمراض الشبكية والجسم الزجاجي التي تحتاج إلى تدخل جراحي.

لماذا تختار مستشفى الفرسان لخدمة استئصال الجسم الزجاجي

نخبة من استشاريي جراحات الشبكية والجسم الزجاجي. أحدث أجهزة استئصال الجسم الزجاجي الدقيقة. تقنيات تصوير وتشخيص متقدمة للشبكية. خطط علاجية تناسب كل حالة. متابعة دقيقة بعد الجراحة. أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى. فريق طبي متكامل في جميع تخصصات طب العيون.

أطباء يقدمون الخدمة

أسئلة شائعة

هي عملية جراحية يتم خلالها إزالة الجسم الزجاجي لعلاج أمراض الشبكية والجسم الزجاجي.

لا، تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي أو العام، ويكون الألم بعد العملية بسيطًا ويمكن السيطرة عليه بالأدوية.

تستغرق عادة من 30 إلى 90 دقيقة حسب الحالة.

تختلف مدة التعافي حسب الحالة، وقد تستغرق عدة أسابيع، مع تحسن تدريجي للرؤية أثناء التئام العين.

في بعض الحالات قد يطلب الطبيب النوم أو الجلوس مع توجيه الوجه للأسفل لعدة أيام إذا تم استخدام فقاعة غاز داخل العين.

يعتمد تحسن الرؤية على نوع المرض ودرجة تلف الشبكية ووقت التدخل، وكلما تم العلاج مبكرًا زادت فرص الحصول على نتائج أفضل.